
...ورغم المجهودات التي بدلت من طرف الوزارة في سياق ارساء المقتضيات المؤسساتية التي تجسد غايات و اهداف الميثاق و كدا الامكانات الهامة التي وظفناها في سبيل نشر و تعميم التعليم الاساسي.فضلا عن تحديث البرامج و المناهج التعليمية و تثمين الموارد البشرية بمختلف اصنافها الا اننا لاحظنا ان ثمة حلقة مازالت مفقودة في مسلسل الاصلاح و تتجلى اساسا في تردد مشاركة بعض الاطراف و الفاعلين التربويين ممن يمتلكون مهارات و كفاءات تربوية قيمة.
ولتدارك هدا الخلل المنهجي وبعد تحليل عميق و هادئ لتدرج هدا المسلسل اتضح لنا ان مقتضيات احكام و تسريع وتيرة اصلاح تقتضي بالضرورة وضع اليات ناجعة تتيح توسيع دائرة النقاش والحوار و الاقتراح حول اصلاح منظومة النربية و التكوين و دلك على اعتبار ان اصلاح التعليم يعتبر هاجس الجميع بل انه قضية وطنية اساسية وبالتالي فان كل الاطراف و المكونات التربوية و المجتمعية على حد سواء تتحمل طرفا من المسؤولية المباشرة كما لها ايضا ادوارها و مهامها التي ينبغي لها ان تلعبها بروح وطنية عالية.
وزير التربية الوطنية حبيب المالكي